زبير بن بكار
387
الأخبار الموفقيات
ما كان مذ كنّا ولا كان قبلنا * ولا هو فيما بعدنا كأبن مسلم ( 130 و / ) أشدّ على الأعداء فينا بسيفه * وأكثر فينا مقسما بعد مقسم قال : اين هذا من قولك : لقد ذهب الغزو ؟ قال : ذاك كان غزوا وهذا حشر . فلما ولي نصر بن سيار ، أتاه خلف الأقطع « 1 » فأحسن اليه فقال : نهار أمات الجود حينا ولم يكن * لصاحبنا علم بما في المغيّب لقد رجع الغازون واستؤنف الغنى * بنصر وعاش الجود بعد المهلّب 257 - - حدثني الزبير قال : قال خلّاد الأرقط « 2 » : قال مروان بن أبي حفصة « 3 » لخلف « 4 » : أصدقني عن شعري ، فانّ الناس يغلطون في أنفسهم ، والناس يلقونني بما أحبّ ، فأصدقني عن نفسي ، فأنشده قصيدته هذه : حتى إذا وردت أوائل خيله * جيحان بثّ على العدوّ رعالها « 5 »
--> والثاني : أعم لأهل الشرك مثلا بسيفه . وهما في الشعر والشعراء أيضا . ( 1 ) هو خلف بن خليفة ، كان أقطع اليد . شاعرا مطبوعا ظريفا . الشعر والشعراء 602 ( 2 ) هو خلاد بن يزيد الأرقط ، أحد رواة القبائل ، والعارفين بالقبائل والاشعار . الفهرست 156 ( 3 ) الشاعر الأموي المعروف مروان بن سليمان بن يحى بن أبي حفصة ، وهو مولى مروان بن الحكم ، وكان أعتق أباه يوم الدار . الشعر والشعراء 649 ( 4 ) الحادثة في الأغاني 9 / 41 برواية خلاد بن الأرقط أيضا . ( 5 ) البيت من قصيدة طويلة في مدح المهدي أوردها الشريف المرتضى في أماليه في مواضع عديدة هي 1 / 540 و 553 و 566 و 569 . وجيحان : نهر بالمصيصة بالثغر الشامي ، ومخرجه من بلاد الروم -